يستلهم Fusées فكرته من بشرٍ استحوذ عليهم شغفهم، فباتوا يريدون امتلاك الكون بأي ثمن... في المسرح الموسيقي لـ Jeanne Candel، يتيه رجلان في الفضاء: يستسلم أحدهما للكآبة، بينما يتلذّذ الآخر بقوته. ومن هذا التناقض يولد ثنائي كوميدي. وبينهما تتنقّل امرأة تنقل أصواتًا شتى - علماء، وأطفال مفتونون بالفضاء، وحاسوب المركبة. صُمّم Fusées كحكاية هزلية وشاعرية، وهو يروي هوسنا بالذهاب إلى الفضاء. لا شاشات ولا تكنولوجيا؛ إذ يفضّل العرض حِيَل المسرح اليدوية، وبعض الإكسسوارات، وأجساد الممثلين، و«صندوقًا للشعر». وتُعزف الموسيقى فيه في حالة انعدام الوزن: بيانو مقلوب، وأغانٍ شعبية، وألحان كلاسيكية وكئيبة تؤلّف معًا «موسيقى شبحية» غريبة. وتذكّرنا المخرجة وفريقها، بروح من الفكاهة والحنان، بأن المسرح يظل ذلك المكان الثمين الذي يحيا فيه الشعر وتبقى قدرته على الإيحاء سليمة، في مواجهة انجذابنا، القاتل أحيانًا، إلى أقاصي البعيد. يستلهم Fusées فكرته من بشرٍ استحوذ عليهم شغفهم، فباتوا يريدون امتلاك الكون بأي ثمن... في المسرح الموسيقي لـ Jeanne Candel، يتيه رجلان في الفضاء: يستسلم أحدهما للكآبة، بينما يتلذّذ الآخر بقوته. ومن هذا التناقض يولد ثنائي كوميدي. وبينهما تتنقّل امرأة تنقل أصواتًا شتى - علماء، وأطفال مفتونون بالفضاء، وحاسوب المركبة. صُمّم Fusées كحكاية هزلية وشاعرية، وهو يروي هوسنا بالذهاب إلى الفضاء. لا شاشات ولا تكنولوجيا؛ إذ يفضّل العرض حِيَل المسرح اليدوية، وبعض الإكسسوارات، وأجساد الممثلين، و«صندوقًا للشعر». وتُعزف الموسيقى فيه في حالة انعدام الوزن: بيانو مقلوب، وأغانٍ شعبية، وألحان كلاسيكية وكئيبة تؤلّف معًا «موسيقى شبحية» غريبة. وتذكّرنا المخرجة وفريقها، بروح من الفكاهة والحنان، بأن المسرح يظل ذلك المكان الثمين الذي يحيا فيه الشعر وتبقى قدرته على الإيحاء سليمة، في مواجهة انجذابنا، القاتل أحيانًا، إلى أقاصي البعيد.
المصدر: Nantes Métropole
