⚠️ التاريخ المعروض أعلى هذا الحدث مأخوذ من المصدر الرسمي. يذكر الوصف الأصلي تواريخ أخرى قد تكون قديمة.
ينظم متحف أورنجيري، بالتعاون مع مؤسسة بارنز في فيلادلفيا، معرضاً روائياً أحادياً حول الرسام هنري روسو، يجمع استعارات كبرى من مؤسسات دولية. سيتم تدشين هذه الإنتاج المشترك في أكتوبر 2025 في فيلادلفيا، ثم يُعرض في متحف أورنجيري من 25 مارس إلى 20 يوليو 2026. بهذه المناسبة، سيكون متحف أورنجيري الأول الذي يستفيد من استعارات صادرة عن مجموعة مؤسسة بارنز، ليجمع بطريقة غير مسبوقة corpus هاماً لأعمال هنري روسو التي مرت عبر يد التاجر بول غيوم.
تفرض هذه التعاونية نفسها كحقيقة تاريخية بين المؤسستين: كان بول غيوم، الذي تشكل مجموعته قلب متحف أورنجيري، وسيطاً لألبرت بارنز لشراء لوحاته الثماني عشرة لروسو. وقد كان هو نفسه جامعاً متحمساً للفنان، حيث امتلك ما يصل إلى خمسين عملاً من رسم الفنان، إذا صدقنا الألبومات الوثائقية المحفوظة في أرشيف المتحف. تنتمي تسع منها اليوم إلى مجموعة متحف أورنجيري، بالإضافة إلى اقتناء حديث لصورتين صغيرتين. سيستعرض المعرض وكاتالوغه هذا التعاون الوثيق بين التاجر الباريسي والجامع الأمريكي، وعلى نطاق أوسع شبكة الجامعين والتجارين الذين انخرط فيها الرسام خلال حياته. سيتم عرض حوالي خمسين عملاً بهذه المناسبة، صادرة عن مجموعتي هاتين المؤسستين واستعارات لأعمال رئيسية من مؤسسات أوروبية وأمريكية، بما في ذلك "الغجرية النائمة"، تحفة فنية من متحف الفن الحديث في نيويورك. يستعرض هذا المعرض مسيرة هنري روسو (1844-1910)، وممارسته التصويرية وطموحاته المهنية. قادماً إلى باريس من موطنه ماين، قرر في سن التاسعة والأربعين التقاعد من وظيفة الجباية ليتفرغ كلياً للرسم. عرف الفنان كيف ي diversify الأنواع والتقنيات ليصنع له مكاناً على الساحة الفنية الباريسية: تركيبات أرسلها إلى صالون المستقلين، استجابات لطلبات عامة لتزيين قاعات بلدية إيل دو فرانس، صور شخصية طلبها محيطه، مناظر طبيعية مخصصة للبيع، أو حتى صور ذاتية أكثر حميمية. يهدف المعرض إلى تجاوز الأساطير المحيطة باسم "الرسام روسو" لدراسة مساره الفني بعمق. ستسمح أقسام موضوعية بمعالجة مادية الأعمال وإعادة وضعها في سياق سوق الفن الحديث الذي شارك فيه بول غيوم وألبرت بارنز بشكل كبير. إن جعل حواراً بين أهم مجموعتين للفنان مع أعمال رئيسية صادرة عن مجموعات عامة دولية يمثل فرصة لدراسة corpus واسع من زاوية المادية. وفي هذا الصدد، تقدم التحليلات العلمية الأخيرة التي أجرتها مؤسسة بارنز إضاءة على الممارسة التصويرية للفنان. بالتوازي، تم دراسة مجموعة أورنجيري من قبل مركز البحث والترميم للمتاحف الفرنسية (C2RMF)، لإكمال هذا المجموع. ضمن مسار الزيارة، سيمكن جهاز رقمي من valoriser هذه التحليلات العلمية، مقترحاً على الجمهور دخولاً أكثر واقعية في دراسة مادية الأعمال وكاشفاً عن العملية الإبداعية لروسو.
التسعيرة: الأسعار ستكون متاحة قريباً.
المصدر: paris.fr — الصورة: متحف أورسي، توزع GrandPalaisRmn / باتريس شميت
