يستضيف مصنع التضامن معرض "ما يتبقى في أعماقي" للفنانة كارين آسايغ في ربيع عام 2026.
يُعدّ معرض "ما يتبقى في أعماقي" مشروعًا فوتوغرافيًا لكارين آسايغ، نابعًا من مشروع نُفِّذ بالتعاون مع نساء يعشن وضعية هشاشة شديدة، بدعم من جمعية Le Filon. ومن خلال ورشات عمل تجمع بين التصوير الفوتوغرافي، والكتابة، والإبداع الجماعي، عملت الفنانة مع نحو خمس عشرة امرأة لتمكينهن من تبني نظرة مختلفة تجاه حياتهن اليومية ومساراتهن الحياتية. يضم المعرض صورًا شخصية، ولقطات التقطتها المشاركات أنفسهن، ومقاطع من السرد القصصي، مما يتيح الاطلاع على مسارات وُصفت بالعنف، والنفي، أو الاستبعاد، لكنها اتسمت أيضًا بالمرونة، والكرامة، والأمل. ومن خلال الابتعاد عن التمثيلات المتشائمة والمجانية، يسلط هذا العمل الضوء على الموارد الداخلية لهؤلاء النساء ويدعو الجمهور إلى تغيير نظرته تجاه الهشاشة الشديدة. حازت السلسلة على جائزة كاريتاس للتصوير الاجتماعي لعام 2022، وعُرِضت في عدة أماكن ومهرجانات في فرنسا. كارين آسايغ جمعية Le Filon
المصدر: paris.fr — الصورة: كارين آسايغ
