الأدلة السياحية، وتقارير الموضة، وإعلانات العطور أو المتاجر الكبرى تمجّد السحر العصيّ على الوصف لنساء Paris، في توليفة دقيقة من الأناقة والروح و«الجرأة»، وذلك الـ«لا أدري ماذا» الذي يبرّر سمعتهن.
من أين جاءت هذه الصورة؟ ولماذا استمرّت وترسّخت وتحوّلت إلى نموذج معياري عبر القرون؟ أليست سوى صورة نمطية كسولة، وأسطورة مزدوجة الوجه، وتضليلاً صنعته النخب المميّزة وهيمنة الرجال؟ أم أنها ما تزال مرجعاً حياً قادراً على الدفاع عن «تصوّر معيّن للمرأة» في عالم يزداد عولمة؟ إن المرأة الباريسية أسطورة، أقل تفاهة وأقل نعومة مما تبدو عليه. وقد تشكّلت ضمن توتر بين الأرستقراطية ونساء الشعب، وبين Paris والأقاليم، وبين تحرّر النساء وهيمنة الرجال، فصمدت أمام الزمن. Emmanuelle Retaillaud أستاذة في التاريخ المعاصر في IEP de Lyon. تتركز أعمالها على تاريخ النساء والنوع الاجتماعي والجنسانية في France في العصر المعاصر. وقد نشرت La Parisienne. Histoire d’un mythe. Du siècle des Lumières à nos jours (Seuil, 2020)، وشاركت في كتاب Histoire des sexualités en France. XIXe-XXe siècle (Armand Colin, 2024). تدير اللقاء Manon Rolland، صحافية ثقافية.
السعر: [email protected] أو 01 48 28 77 42
المصدر: paris.fr — الصورة: © Maurice-Louis Branger / BHVP / Roger-Viollet
