بمناسبة Journées européennes de l'archéologie، يفتح Pôle archéologique أبواب مستودعاته استثنائيًا.
سيرافقكم فريق مكوّن من علماء آثار، ومتخصصة في الجغرافيا الأثرية، ومرمّمة، خلال أربع جولات إرشادية تستغرق كل منها نحو ساعة، لشرح كيف يسهم كل أثر، من موقع التنقيب إلى رفوف التخزين، في فهم تاريخ Paris. كنز مدفون على بُعد خطوات من porte de la Chapelle تحتفظ Ville de Paris بجميع الآثار التي كشف عنها علماء الآثار التابعون للبلدية منذ خمسينيات القرن العشرين. وتُحفظ مئات الآلاف من شظايا الفخار، وعظام الحيوانات، والقطع المصنوعة من المعدن أو الزجاج أو الفخار، والعناصر الحجرية والبقايا العضوية في هذه المستودعات، لدراستها من قبل الباحثين أو إعارتها إلى المتاحف. التنقيب، الحفظ، النقل بعد اكتشاف الآثار أثناء الحفريات، يتولى المتخصصون العمل في المختبر. يدرس خبراء الماضي هؤلاء ويفسرون أنواعًا مختلفة من الدلائل: شظايا خزفية، عظام حيوانات، بقايا بشرية، قطع معدنية صغيرة، وبذور. يشكّل عام 2026 سنة غنية على نحو خاص لعلماء الآثار في Paris: حفريات متزامنة في ساحة Notre-Dame وفي فناء Hôtel-Dieu. سيكون علماء الآثار حاضرين ليحدثوكم عن هذه الورش الاستثنائية والآثار التي كشفت عنها. مواعيد الزيارات والتسجيل ستُعلن قريبًا البرنامج الكامل لـ Journées européennes de l'archéologie 2026 في Paris
المصدر: paris.fr — الصورة: Pascal Saussereau/ DHAAP/ Ville de Paris
