أوديسة وجدانية لطفلة صغيرة تتدرج شيئًا فشيئًا في الحداد على والدتها. وخلال هذا المسار نحو التقبل، تلتقي بطيف كامل من الشخصيات وسط عالم تعصف به الخوف والحرب الأهلية.
عمري ثماني سنوات ونصف، أتعرف ثماني سنوات ونصف أنا كبيرة – أقصد، أتذكر حين كان عمري سبع سنوات، كانت هناك أشياء كثيرة لم أكن أفهمها أما اليوم ففي الثامنة والنصف.
التعرفة: دخول مجاني
المصدر: paris.fr — الصورة: Matthieu Camille Colin
