بمناسبة أيام التراث الأوروبي 2026، يفتح مصلى Sorbonne أبوابه للجمهور بشكل استثنائي. انضموا إلينا في رحلة عبر الزمن وفنون العمارة!
تتيح الزيارة المقترحة، بحضور أمينة التراث في Ville de Paris، إعادة اكتشاف اللوحات الجدارية التي رُمّمت حديثًا، من أعمال Philippe de Champaigne وCharles Timbal. وستُتاح هذه الأعمال للجمهور لأول مرة. في قلب quartier latin النابض بالحياة بفضل طلاب Paris، ترتفع قبة مصلى Sorbonne، رمز أقدم جامعة في France. ويُعد Sainte-Ursule de la Sorbonne (أو مصلى Sorbonne) معلمًا بارزًا للعمارة الكلاسيكية الفرنسية في هذا الحي الطلابي بامتياز، وهو اليوم أحد أكثر مباني Paris شهرة. وقد صمّمه أمهر فناني عصره، ويضم كنوزًا غير متوقعة، من بينها الضريح الشهير لمؤسسه Cardinal de Richelieu، كما يشكّل شاهدًا فريدًا على عمارة Paris في القرن السابع عشر. تندرج هذه الفعالية ضمن زيارة أشمل تقترحها وتشرف عليها Sorbonne Université. للمزيد من المعلومات: https://www.sorbonne-universite.fr/evenements/journees-europeennes-du-patrimoine-2026
السعر: للمزيد من المعلومات: https://www.sorbonne-universite.fr/evenements/journees-europeennes-du-patrimoine-2026
المصدر: paris.fr — الصورة: © Clément Dorval / Ville de Paris
