اكتشفوا أسرار hôtel de Sens، أحد القصور الخاصة القليلة المتبقية من العصور الوسطى في Paris
تتيح أعمال الترميم الجارية لرصف الفناء وجزء من نوافذ الزجاج الملوّن في hôtel de Sens فرصةً للتعمق في تاريخ هذا المكان الفريد وهندسته المعمارية، وهو معلم بارز في المشهد الحضري لمدينة Paris. شُيّد hôtel de Sens في نهاية القرن الخامس عشر في Marais، وكان في الأصل مقر إقامة رؤساء أساقفة Sens عند زيارتهم Paris. وهو اليوم مقر مكتبة Forney، ويثير الدهشة بمظهره الشبيه بقلعة صغيرة محصّنة وسط محيط حضري خضع لتغييرات واسعة خلال القرنين التاسع عشر والعشرين. وقد شهد المبنى نفسه تحولات عديدة عبر تاريخه، إذ استُخدم تباعًا محطةً لعربات السفر، ومبنىً سكنيًا للإيجار، ومصنعًا للمربّى. غير أن الأبحاث الحديثة أظهرت أن Paris شهدت نحو عام 1500 نشاطًا معماريًا إبداعيًا مكثفًا، تنافس فيه التجار والمموّلون وموظفو المؤسسات الملكية تنافسًا حقيقيًا. ويحتل hôtel de Sens مكانةً خاصة في هذا السياق، إذ تعكس خياراته الأسلوبية شديدة التميز شخصيةَ صاحب المشروع، رئيس الأساقفة Tristan de Salazar، الذي كان حريصًا على تأكيد مكانته بين نخب Paris. - المحاضر Thomas Morel هو أمين مجموعة اللوحات ومجموعات الفنون التصويرية في château de Fontainebleau. وقد خصّص أطروحته في École des Chartes للدراسة التاريخية والأثرية لـ hôtel de Sens، وهي دراسة يواصلها حتى اليوم، فيما كرّس بقية أبحاثه لأساليب السكن في المساكن الكبرى خلال العصر الحديث.
السعر: الحجز إلزامي
المصدر: paris.fr — الصورة: Ville de Paris
