لقاء مع الخبيرين Gaspard Estrada وSandrine Morel في مكتبة Germaine-Tillion، ضمن فعاليات Jeudis de l'actualité.
في إطار سلسلة Les Jeudis de l’actualité، وبالشراكة مع Courrier international: "بعد «الموجة الوردية» في مطلع القرن الحادي والعشرين، اتجهت معظم دول شبه القارة نحو اليمين في عامي 2025 و2026، في تطور بدا امتدادًا منطقيًا لعودة Donald Trump إلى السلطة في Etats-Unis. ولم يتردد الأخير في التدخل علنًا في العمليات الانتخابية، مساهمًا في فوز Javier Milei في Argentine خلال انتخابات منتصف الولاية، وJosé Antonio Kast في Chili، وNasry Asfura في Honduras، وAberlado de la Espriella في Colombie، وKeiko Fujimori في Pérou. غير أن انعطاف Amérique latine يعكس قبل كل شيء تغيرًا في أولويات الناخبين، الذين باتوا يطالبون بالنظام والأمن والنمو الاقتصادي، وفقدوا ثقتهم بالديمقراطية. ويتمثل النموذج الأبرز في رئيس Salvador السلطوي Nayib Bukele، الذي أخضع العصابات على حساب الديمقراطية وحماية حقوق الإنسان"، بمشاركة Gaspard Estrada، الباحث في العلوم السياسية وعضو وحدة الجنوب العالمي في London School of Economics، ومنسق كتاب América Latina. Mirar al futuro، Presses de la Fondation Felipe Gonzalez، Madrid، وSandrine Morel، رئيسة قسم Amérique latine في Courrier international. وهي تقرأ وتتحدث الإنجليزية والإسبانية والبرتغالية. وكانت مراسلة Le Monde لشؤون Espagne وPortugal، في Madrid، من 2010 إلى 2025. كما تعاونت خصوصًا مع وسائل إعلام منها Le Nouvel Obs وLa Dépêche du Midi وغيرها. وهي مؤلفة دراسة En el huracán catalan (منشورات Planeta، 2018). يدير اللقاء Julien Abiramia من Courrier international؛ الحقوق: Courrier international
التعرفة: لدى Bibliocité على الرقم +33 1 44 78 80 50 أو https://bibliocite.fr/evenements/
المصدر: paris.fr — الصورة: Andres Martinez من Pixabay
