يحتفي معرض Sublime Objet بمرور 200 عام على اختراع التصوير الفوتوغرافي، فيستولي على كاميرات مظلمة غير مألوفة ويكشف عن تقنيات قديمة مثل الكولوديون الرطب.
يُقام معرض « Sublime Objet » سنويًا في إطار Journées de l’Artisanat، ويستدعي فنانين يوظّفون مهارات حرفية في ممارستهم الفنية وحرفيين يمكن وصف بعض إبداعاتهم بأنها «روائع». وفي نسخته الحادية عشرة بعنوان «الغرفة المظلمة والغرفة المضيئة»، تصوّر الفنانون والحرفيون صناديق قادرة على التقاط صورة معيّنة للعالم، سواء كان حقيقيًا أو متخيَّلًا. فالكاميرا المظلمة (Camera obscura) التي تتيح اختبار الظاهرة البصرية التي كانت أصل اكتشاف التصوير الفوتوغرافي، والبانورامات المتعددة (polyoramas)، والمشاهد المضيئة، والإبداعات الضوئية المصنوعة انطلاقًا من صور الداغيرية (daguerréotypes)، والأجسام الضوئية الحركية، والصورتان Ambrotype وFerrotype الناتجتان عن تقنية الكولوديون الرطب، كلها أشياء فوتوغرافية يمكن اكتشافها في هذا المعرض الممتع والشاعري الذي يكرّم التقنيات القديمة لدى الرواد والمكتشفين. Sublime Objet 2026 ؛ الحقوق: Les Colporteurs
ويجد معرض « Lumières de Belleville »، بصناديقه المضيئة التي تلعب مع الضوء والعوالم المكشوفة، صدىً له في موضوع التصوير الفوتوغرافي. بمشاركة الفنانين والحرفيين: Atelier Figura Sfondo, Serge Barto, Ariel bertrand, Clément Briend, Marie Fargeot, Solange Jungers, Mô Mathey, Gilles Rémond (Collodion Paris), Alexis Parmantier. وعلى هامش المعرضين، تندرج أيضًا مجموعة مختارة من الأفلام عن مهن الأمس وحرفيي Belleville في القرن الماضي، ضمن إطار الدورة الأولى من مهرجان السينما CinéBelleville.
المصدر: paris.fr — الصورة: Atelier Serge Barto
