يشهد يوم الخميس خبران رئيسيان: وصول العاصفة أوستن التي ستُحدث اضطرابًا كبيرًا في النقل بشمال غرب البلاد، والاستعداد لتحشّدات اجتماعية جديدة نهاية الأسبوع. وفيما يلي أبرز ما ينبغي معرفته، لا سيّما ما يتصل بتنقلاتكم وإجراءاتكم.
【العاصفة أوستن: رياح عنيفة واضطراب في حركة القطارات】
من المتوقع أن تضرب أول عاصفة في فصل الخريف، التي أُطلق عليها اسم أوستن، شمال غرب فرنسا اعتبارًا من ليلة الخميس إلى الجمعة. وبحسب Le Figaro، فإنها «قنبلة جوية» مصحوبة برياح موصوفة بأنها «عنيفة» قد تصل سرعتها إلى 130 كم/ساعة. ويُخشى من سقوط أشجار واضطرابات في النقل.
ومن التداعيات المباشرة على تنقلاتكم: ستتأثر حركة القطارات في Nord وNord-Ouest اعتبارًا من صباح يوم الجمعة. وبحسب France Info، ستُبطَّأ عدة خطوط في Bretagne وNormandie وHauts-de-France أو تتوقف.
إذا كان عليكم السفر بالقطار إلى هذه المناطق يوم الجمعة، فتحققوا من حالة خطكم قبل الانطلاق وخططوا لبدائل احتياطية. وقد تجعل هبات الرياح القيادة صعبة أيضًا: فقلّلوا من تنقلاتكم خلال ذروة العاصفة.
اقرأ في Le Figaro · اقرأ في France Info
【الإيجارات: تمديد التنظيم لسنتين دون توسيع】
خبر سار للمستأجرين في المناطق المعنية: أقرّ مجلس الشيوخ، بـ325 صوتًا مقابل 17، اقتراح قانون اشتراكيًا يُمدّد لسنتين تنظيم الإيجارات في المدن الـ71 التي تطبقه تجريبيًا بالفعل. وبحسب Le Monde، لن يُوسَّع هذا النظام ليشمل مدنًا جديدة ولن يُعزَّز.
ولا يزال على النص أن يعود إلى الجمعية الوطنية قبل الموعد النهائي في 24 نوفمبر. فإذا كنت تستأجر مسكنًا في إحدى هذه المدن، فإن سقوف الإيجارات الحالية تظل سارية بانتظار التصويت النهائي.
【الطقس العاصف: ثلاثة قتلى في Bouches-du-Rhône】
ارتفعت حصيلة سوء الأحوال الجوية في Bouches-du-Rhône: أعلنت المحافظة عن ثلاثة قتلى حتى الآن. وبحسب Le Figaro، أوضح رجال الإطفاء أن امرأتين في الـ86 والـ26 من العمر وُجدتا غارقتين في قبو في Lançon-Provence. ويوم الثلاثاء، عُثر على رجل في الـ75 من العمر جرفته المياه ميتًا في Istres.
وتُذكّر هذه الأحداث بأهمية تجنّب الأقبية والطوابق السفلية عند هطول أمطار غزيرة، وعدم سلوك طريق مغمورة بالمياه أبدًا.
【تحشّدات 24 أكتوبر: حظر ودعوات إلى الإضراب】
تُتوقع تحشّدات اجتماعية جديدة السبت 24 أكتوبر، في ظل أجواء متوترة. وبحسب Le Figaro، حظرت الدولة بالفعل التظاهرات يومي الخميس والسبت في عدة مدن، من بينها Toulon وRouen وLe Havre. كما مُنعت عدة تجمعات طلابية كانت مقررة يوم الخميس، ولا سيّما في Lyon وParis.
ولا تزال النقابات التي استُقبلت صباح الأربعاء في Matignon غير راضية. وبحسب France Info، تندّد Sophie Binet من CGT بغياب إجراءات ملموسة وتدعو إلى تعميم الإضراب في 5 نوفمبر. من جانبه، يعلن Bastien Bonnargent، الأمين العام لـJeunes communistes، أن منظمته ستشارك في التحشّدات، لكن عبر تجمعات «منظّمة ومؤمّنة ومزوّدة بخدمات تنظيم». ويتهمه Jonas Haddad، الناطق باسم Républicains، بأنه «في أقصى درجات الإنكار لما أصاب جميع الفرنسيين».
إذا كنتم تقيمون أو تعملون قرب مناطق التجمع، فابقوا على اطلاع على إعلانات المحافظة وأي إغلاقات محتملة لوسائل النقل.
اقرأ في Le Figaro · اقرأ في France Info · اقرأ في France Info
【أقاليم ما وراء البحار: تحشّدات ضد غلاء المعيشة أيضًا】
لا يقتصر الغضب الاجتماعي على فرنسا القارية. وبحسب France Info، تُنظَّم أيضًا تجمعات عديدة في أقاليم وأراضي ما وراء البحار، بالتوازي مع التحشّدات في فرنسا القارية. وتتعلق هذه الحركات بشكل خاص بغلاء المعيشة، مع تحركات في الثانويات وأحيانًا أعمال عنف.
【بعد أعمال النهب، التجار ينظمون صفوفهم للدفاع عن أنفسهم】
بعد أعمال الشغب والنهب في 17 أكتوبر، يجد كثير من التجار صعوبة في استئناف العمل. وبحسب France Info، يسعى عدد منهم الآن إلى حماية متاجرهم بوسائلهم الخاصة: المتاريس، أو الغاز المسيل للدموع، أو حتى الاستعانة بحارس مع كلب حراسة.
وتُظهر هذه الشهادات استمرار القلق في بعض الأحياء المتضررة. وبالنسبة إلى التجار والسكان المجاورين، يبقى تأمين المحلات أولوية بانتظار مساعدات أو آليات دعم محتملة.
