⚠️ التاريخ المعروض في أعلى هذا الحدث مأخوذ من المصدر الرسمي. يذكر الوصف الأصلي تواريخ أخرى قد تكون قديمة.
في النور الساطع لسنواته الأخيرة، يخترع ماتيس لغة جديدة: تلك الخاصة بالأشكال المقطوعة واللون الصافي. أكثر من 230 لوحة ورسمة وكتاب وغواش مقطوع ترسم، بين عامي 1941 و1954، مسار فنان حر ودائم الحركة.
تسلط معرض ماتيس. 1941–1954 الضوء على السنوات الأخيرة من مسيرة هنري ماتيس المهنية، بين عامي 1941 و1954، من خلال أكثر من 230 عملًا، تشمل لوحات ورسومات وغواش مقطوع وكتب مصورة ومنسوجات وزجاجيات ملونة، مستمدة من مجموعة مركز بومبيدو وإعارات دولية كبرى. يكشف المعرض البعد متعدد التخصصات لممارسته الفنية خلال هذه الفترة، بينما يجمع مجموعة استثنائية من أعمال الغواش المقطوع. وفي سن تقترب من الثمانين، يعيد ماتيس اختراع نفسه عبر الغواش المقطوع، وهو وسيط فني يرفعه إلى مرتبة لغة تشكيلية مستقلة وحرة وقادرة على بلوغ العالمية من خلال بساطتها. ومناسبةً للتكاثر وللطلبات الضخمة على حد سواء، تتيح له هذه التقنية التعبير بشكل كامل عن البعد الزخرفي لفنه. يظهر المعرض مدى بقاء الرسم في صميم نهجه الفني، بعيدًا عن أن يحل محله القصّاصات؛ بل إنه يتطور على العكس بمساحة أكبر وشدة ولون أقوى. ومن بين المجموعات الأساسية المدمجة في مسار المعرض، تسلسل "الداخلات" (Intérieurs de Vence) الرائع والأخير لعامي 1947-1948، وألبوم جاز (Jazz)، وسلاسل "المواضيع والتباينات" (Thèmes et variations) بالإضافة إلى الرسومات بالحبر باستخدام الفرشاة؛ والعناصر الرئيسية لبرنامج كنيسة فانس (Chapelle de Vence)؛ والألواح الضخمة لعمل "الحزمة" (La Gerbe) و"الأكانثوس" (Les Acanthes)، وكختام استثنائي، تم جمع الشخصيات الكبيرة المنفذة بالغواش المقطوع معًا: "حزن الملك" (La Tristesse du roi)، و"زولما" (Zulma)، و"الراقصة الكريولية" (La Danseuse créole) و"العراة الزرقاء" الشهيرة (Nus bleus). وصُمم المعرض كرحلة عبر عالم الرسام، ليُعيد إحياء الأجواء النابضة بالحياة في مرسمه، الذي يتحول باستمرار. إنها دعوة لاكتشاف هذا "الحديقة" المزدهرة لماتيس، قاعة بعد قاعة.
التذكرة: من 0 إلى 19 يورو. الحجز يبدأ من 19 يناير 2026.
المصدر: paris.fr — الصورة: خدمة التوثيق التصويري للمتحف الوطني للفن الحديث - مركز بومبيدو، MNAM-CCI
