تاريخ المصدر: 2026-04-13
إنهاء فترة التجربة والحمل: اجتهاد قضائي يغيّر قواعد اللعبة نُشر في 14 أبريل 2026 - Entreprendre Service Public / مديرية المعلومات القانونية والإدارية (رئاسة الوزراء)
في حكم صدر في 25 مارس 2026، قدمت محكمة النقض توضيحات حول صحة إنهاء عقد عمل خلال فترة تجربة عاملة حامل. التفاصيل فيما يلي.

بعد تجديد فترة تجربتها، أبلغت عاملة صاحب العمل بحملها. وبعد شهرين، أنهى صاحب العمل فترة تجربتها. فرفعت العاملة دعوى قضائية. وترى أن سبب إنهاء عقدها مرتبط بوضعها كحامل؛ وبعبارة أخرى، تصرف صاحب العمل بدافع تمييزي. وتطلب من صاحب العمل إثبات أن هذا الإنهاء مبني على أسباب موضوعية وليس على الحمل.
لم تأخذ محكمة الاستئناف جانب العاملة. فبحسبها، يقع على عاتق العاملة تقديم أدلة على وجود تمييز مباشر أو غير مباشر من قبل صاحب العمل.
وتطبيقاً للمادة L.1132-1 والمادة L.1225-1 الفقرة 1 من قانون العمل، لا يجوز لصاحب العمل أخذ وضع الحمل بعين الاعتبار لرفض توظيف عاملة أو لإنهاء عقدها أثناء فترة التجربة.
خالفت محكمة النقض قرار محكمة الاستئناف وأدانت صاحب العمل.
وقد حددت المحكمة الجهة المكلفة بتقديم الإثبات، سواء كان صاحب العمل أو العاملة، في حالة تسريح امرأة حامل. وذكّرت بأن صاحب العمل ملزم بعدم أخذ وضع الحمل بعين الاعتبار لإنهاء عقد العاملة خلال فترة تجربتها. وأشارت إلى أنه يتعين على صاحب العمل إبلاغ القاضي بعناصر تثبت أن إنهاء العقد يستند إلى أسباب موضوعية وغير تمييزية.
واعتبرت المحكمة أن إنهاء العقد وقع بعد علم صاحب العمل بحمل عاملتها. وبالتالي، فإن قرار محكمة الاستئناف غير سليم. فكاهل الإثبات يقع على عاتق صاحب العمل وليس على العاملة الحامل.
يخضع إنهاء العقد خلال فترة التجربة للنظام العام للإثبات. وهذا يعني أن العامل هو من يتوجب عليه إثبات وجود التمييز في إطار مثل هذا الإنهاء.
أرسى حكم 25 مارس 2026 انقلاباً في نظام الإثبات في حالات إنهاء فترة التجربة المرتبطة بوضع الحمل لدى العاملة. ومن الآن فصاعداً، يجب على صاحب العمل إثبات عدم وجود صلة مباشرة أو غير مباشرة بين هذا الإنهاء والحمل.
النصوص القانونية والمراجع
انظر أيضاً
-
تسريح عاملة حامل أو في إجازة أمومة Service Public
المصدر: Service-Public professionnels

